أنواع الموظفين الذي يكرههم المدراء في العمل

إذا كان موظفيك يسببون لك الضغط أكثر من العملاء لديك فقد حان الوقت لإصلاح هذه المشاكل في العمل، سواء كنت موظفاً أو مديراً، بالتأكيد سوف تستفيد من قراءة هذا الموضوع.

هل يدفعونك موظفينك نحو الجدار يقول المثل؟ أو أنت من يدفع مديرك نحر جدار و أنت لا تعلم؟ إذا كان الأمر كذلك ، فأنت على الأرجح تعرف عمن سوف يتكلم هذا الموضوع من هؤلاء الموظفين.

نقدم لكم ٥ من أبرز المشاكل الممكن حدوثها بين الموظف و المدير أو رئيس العمل مع الحل لكل منها:

[highlight]مشكلة الموظف الذي لا يتحترم الوقت:[/highlight] هذا الموظف يأتي في وقت متأخر من صباح كل يوم و يترك مكان عمله في وقت مبكر في كثير من الأحيان. بعد بدء اجتماع صباحي، يدخل هذا النوع من الموظفين متأخراً بكل ثقة مع فنجان القهوة. و ربما يكون هذا النوع من الموظفين المنتجين فعلاً لدى الشركة، لكنها تبقى صفة مزعجة تدل عن عدم الالتزام و الجدية في العمل عندما تتكرر.

الحل لمشكلة عدم احترام الوقت: بعض الناس ليس لديهم شعور قوي تجاه الوقت مما يجعلهم يهملون قيمته و البعض الآخر ببساطة غير مبالي ولا يستطيع احترام وقت الآخرين، وبالتالي هذه النوعية لا يمكنها توقع الآخرين احترام وقتها في المقابل. لكن يجب عليك تحديد أي نوع منهم هذا الشخص حتى يتسنى لك حل المشكلة من جذورها. فإن كان هذا الشخص من النوع الذي لا يشعر بأهمية الوقت فيمكنك تدريبهم على عكس ذلك من خلال أخذهم في طريقك مثلاً عند الذهاب إلى العمل، أو التأكيد معهم قبل الاجتماعات أو المواعيد بفترة قصيرة حتى تؤكد حضورهم بالوقت المحدد، و بالتالي يكتسبوا هذه المهارة مع الوقت.

أما اذا كان هذا الشخص من النوع الغير مبالي تجاه الأخرين فالحل عادة ما يكون أصعب من ذلك، فيجب عليك الحزم معهم حتى يصبحوا يحترموا المواعيد المحددة، حيث عليك التأكيد بأن نقطة عدم احترامهم للمواعيد تعكس عدم جديتهم تجاه عملهم و زملائهم مما يضعف تقديرهم في العمل لذا عليهم التوقف عن لعب تلك الألاعيب التي تعتبر غير مقبولة تحت أي ظرف من الظروف، و أن عقد الإجتماعات يجب أن تبدأ بالوقت المحدد بحضور جميع الأفراد. و إن لم يلتزم بعد ذلك فعليك الاظهار لهم عدم اعتمادك عليهم بعد اليوم و استبدالهم بشخص آخر فربما تصلح بذلك ما أفسد الدهر.

[highlight]مشكلة المتذمر الدائم:[/highlight] لسبب ما، هذا النوع من الموظفين لا يزال يتصرف مثل طالب الإعدادية. كل شيء بالنسبة له غير عادل و غير صحيح. هذا النوع عادة ما يكون هو نفسه الشخص المتذمر تجاه راتب أو معاش زميل له أو كيفية إدارة الأمور في مكان العمل.

الحل لمشكلة التذمر الدائم: هل سمعت أحداً يقول يوماً “أذني لا تسمع التذمر”؟ أنها طريقة فعّالة جداً يمكنكم من خلالها أن تكسب المتذمرين ممن يركزون في المشاكل أكثر من الحلول مهارة التركيز على الحلول أكثر من المشاكل. يجب عليك اعطاء أولئك ممن يتذمرون دائماً الإنذار الأول و ذلك يعتمد على كثرة و حجم تذمرهم، و يحب التأكيد على أنك لا تريد سماع أي شيء يعكس تذمراً إلّا اذا ما كان يمس القانون أو أخلاق العمل.

أما بالنسبة لمن يشتكون قلة دخلهم بشكل عام أو نسبة لزميل لهم في العمل، فيجب عليك أن تقول لهم “يستند الراتب الخاص بك على سعر السوق، وإذا كنت تظن أنك تستطيع أن تفعل أفضل في أماكن أخرى، أتمنى لكم حظاً سعيداً في البحث عن عمل”.

[highlight]مشكلة المتهرب من العمل:[/highlight] هذا الشخص نادراً ما ينجز أي شيء في العمل، و دائماً ما يحاول التهرب من العمل خصوصاً بالمهمات الصعبة مما يستنزف طاقة العمل أو يبطئها، وهو دائما يدفع الأمور باتجاه آخر على زملاء العمل.

الحل لمشكلة المتهرب من العمل: اطلاق النار على المتهرب، بالطبع لا ههه. لكن اسأل نفسك لماذا تحافظ على شخص من هذا النوع يحاول ببساطة ألّا يقوم بأي عمل؟ إلّا إذا كنت تريد أن تعطي الأموال للأشخاص الذين لا يساعدون في نمو الأعمال أو أنك تساهم في تأسيس جمعية خيرية. بالطبع قبل اطلاق النار يمكنك وضع المتهرب على خطة تحسين الأداء لمدة ٦٠ يوما، مع أهداف و معايير واضحة قابلة للقياس و إن لم يعدل عن طبعه فلا يمكنك أنت التهرب من الخيار الصحيح و هو استبداله بشخص آخر مفيد للعمل.

[highlight]مشكلة العبقري الضعيف اجتماعياً:[/highlight] نعم، انها الصورة النمطية عن العبقري بأنه غير ذكي اجتماعياً حيث يقول الأشياء التي تجعل الآخرين غير مرتاحين، و يرتدي نفس القمصان التي اشتراها له والديه في قديم الزمان. ولكن، لمرة واحدة يجب علينا أن نعترف بأنه ذكي و يعمل بشكل جيد و ربما يعمل بكفاءة أكثر من موظف في آن واحد.

الحل لمشكلة العبقري الضعيف اجتماعياً: يمكنك التعامل معه عن بعد، حيث لا تحتاج لتكوين علاقة اجتماعية مع هذا الشخص و يمكنك الاستفادة من كفاءة هذا الموظف بشكل كبير حتى مع انعدام التفاعل الاجتماعي. و ربما كان هذا الشخص من الأفشل بالتواصل عبر البريد الإلكتروني و الرسائل الفورية.

[highlight]مشكلة الموظف الذي يحتاج للمدح الدائم:[/highlight] إن هذا الشخص دائما ما يبحث عن ردود الفعل الإيجابية، و لا قدّر الله إن تم انتقاد أي شيء فعله قد ينفجر في البكاء أو الصراخ. هذا النوع من الموظفين يكمن ازعاجه بأنه من الصعب الحفاظ على انتاجيته من دون المدح الدائم و هو أول شخص يطالب بالترقية و لا يقتنع إن لم يحصل عليها و تتأثر انتاجيته بذلك بشكل كبير.أنه نفس الشخص الذي يريد أن تضع نجمة على رأسه لحضوره إلى العمل في الوقت المحدد و نجمة ذهبية للرد على رسائل البريد الإلكتروني بسرعة.

الحل لمشكلة الموظف الذي يحتاج للمديح الدائم: يلقى اللوم عن هذا السلوك على سوء التربية بشكل عام أو أؤلئك الذين يفتقرون للخبرة الكافية في العمل. هذا النوع من السلوك يتطلب تدخلاً و توقعات واضحة. ربما كان من المفيد عمل ذلك من خلال اجتماع بسيط تقول له لهذا الموظف “نحن نؤمن باعطاء ردود فعل إيجابية للأداء الرائع، و سوف نفعل ذلك دائماً، ولكن توقعاتك بأن تتلقى ردوداً إيجابية على عملك بشكل دوري يعتبر شيئاً غير واقعي. لذى نحتاج منك إلى القيام بعملك و الحضور بالوقت كعادتك و الاستجابة لجميع رسائل البريد الالكتروني خلال ٤٥ دقيقة كعادتك أيضاً، و نأكد أن الموظف الملتزم سوف يحين الوقت لمكافئته بشكل أو بآخر.”

Leave a comment

Send Comment