٤ استراتيجيات ترفع من حدة التركيز لديك

كل رجال الأعمال يواجهون صعوبة في الحفاظ على تركيزهم، حيث يجد البعض أنه من السهل فقدان التركيز لديهم بسبب كثرة الملهيات و المشتتات التي تواجههم و تقف في طريقهم نحو الإنتاجية.

أعراض انخفاض التركيز تأتي بعدة أشكال منها التشتت الذهني، قلة النشاط و الحيوية، و صفة الاندفاع كلها تمنع الحصول على يوم عمل عالي التركيز. وفي الحالات القصوى ترتبط هذه الأعراض باضطراب التشتت و قلة النشاط ( ADHD ). يكمن مفتاح النجاح في تعلم العمل مع وجود تلك الأعراض، و ليس ضدهم حيث عادة ما تكون هذه الصفات من الصعب مقاومتها عند هؤلاء الأشخاص.

“لقد حان وقت معرفة كيفية التعامل مع نقاط قوتك و تقليل من شأن نقاط الضعف لديك” تقول الباحثة أبيجال ليفريني Abigail Levrini الطبيبة النفسانية و مؤلفة كتاب النجاح مع الكبار ممن لديهم اضطراب التشتت و قلة النشاط Succeeding with Adult ADHD.

٤ استراتيجيات ترفع من حدة التركيز لديك

المهام التي لا تستمع أو لا تود القيام بها تتطلب التفكير والتخطيط لها إذا كانت لديك صعوبة في التركيز. في بعض الأحيان، تستطيع تجاهل هذه المهام بسهولة حيث يمكنك استئجار شخص لديه من المهارات لانجاز هذه المهمة بنجاح، ولكن عندما لا يكون ذلك ممكنا، سوف تحتاج إلى تطوير استراتيجيات المواجهة لديك للتأكد من أنك شخص يمكنك أن تركز على انجاز المهمة عند الحاجة لذلك.

سواء قد تم تشخيص اضطراب التشتت و قلة النشاط ADHD لديك أم لا، فإن هذه التقنيات الأربعة يمكنها أن تساعدك في البقاء على المهمة و التركيز عليها بشكل خاص.

1. تقم بتحديد نمط التعلم الخاص بك: حيث عليك معرفة كيفية تعلمك بشكل أفضل، و تنظيم مكان عملك لاستخدام نقاط القوة الخاصة بك. حيث تقول الباحثة ليفريني “إذا كان يمكنك تحديد نمط التعلم الخاص بك، يمكنك البدء في بناء أنظمة حوله”.

على سبيل المثال، إذا كانت لديك صعوبة في تذكر و تتبع المعلومات المستجدة يومياً، فيمكنك خلق نظام الملفات المرتبة مع لون للترميز يمكن أن تساعدك في الحفاظ على البقاء منظماً و في حالة ذهنية متيقظة. و على نفس النمط، فإن المتعلم السمعي الذي يحتاج للتحضير لمقابلة ما مثلاً سوف يتذكر نقاط الحوار الرئيسية على نحو أفضل لو قام بقرائتها بصوت عال. الفكرة تكم في معالجة نقاط الضعف هذه من خلال أدوات أخرى تقوم بدعمها لك عند الحاجة لذلك.

2. قم بتحضير جدول للمهام الخاصة بك مع مواعيد انجازها و المعلومات المتعلقة بها: سواء كنت تحتاج لتحضير جدول لتتبع مهامك اليومية أو لمشاريع طويلة الأمد يوماً بيوم فيمكنك استخدام مثل هذه الأداة البصرية للنظر اليها تكراراً لمساعدتك في تتبع وقتك و تساعدك في تنظيم وقتك. هذه الوسيلة البصرية تساعدك على ترتيب وتيرة يومك و ضبط الميزانية بشكل مناسب.

استخدام أوقات الفراغ لديك و ان كانت بسيطة على نحو فعال لتقوم بترتيب قائمة المهام الخاصة بك بصرياً لتسهل عليك تنظيمها و انجازها. يمكنك أيضاً تجربة وضع ألوان لترميز قائمتك وفقا للأولويات، مع أربعة أو خمسة مستويات من الأهمية و من ثم استخدامها لتعيين مستوى أهمية كل من المهام الخاصة بك”. لتحسين التركيز لديك يجب عليك أيضاً محاولة انجاز المهام الحساسة و المهمة في مطلع الاسبوع بينما تكون في أنشط نفسية لديك، ثم قم بحفظ تلك المهام الاختيارية لوقت لاحق من الأسبوع.

٤ استراتيجيات ترفع من حدة التركيز لديك

3. قم باللعب بشيء بيديك لمساعدتك على التركيز: عندما تكون بحاجة الى أعلى مستويات التركيز مثلاً أثناء إجراء مكالمة أو اجتماع ما، يمكنك جلب شيء صغير، قلم مثلاً، يمكنك أن تلعب به بأطراف يديك، وينبغي أن يكون هذا الشيء يمكنك التلاعب به بغفلة أثناء الاستماع مما سوف يساعدك على التركيز حيث قالت ليفريني “هذا النوع من الأفعال سوف يحرر الطاقة العقلية الخاصة بك فعلياً حتى تتمكن من التركيز بشكل أفضل”.

بشكل عام، فإن إطلاق الطاقة الزائدة على مدار اليوم تساعدك في التركيز على المهام لديك. حيث تقول الباحثة ليفريني “كلما حاولت التركيز على شيء دون التحرك بدنياً، سيبدأ عقلك بالكسل، و هذا سبب تفضيل الأشخاص الناجحين في المبيعات على عمل مكالماتهم واقفين و ربما أثناء المشي”. لتحسين تركيزك، اصعد الدرج أو السلالم أثناء تأديتك للمهام، و تحدث على الهاتف أثناء المشي، أو ببساطة قم بتغيير البيئة المحيطة بك مع كل مهمة جديدة خلال يومك ان أمكن لك ذلك.

4. قم بتقسيم المهام الشاقة لديك: المهام المملة تسبب الالتهاء المفرط و الكسل، و اجبار نفسك على تحملها لا يؤدي إلّا الى تفاقم المشكلة. بدلاً من ذلك، اعمل على هذه المهام على فترات مثقطعة بخمسة عشر دقيقة لكل شوط. قم بتحديد وقت معين لانجازها على مراحل و حاول أن تفعل بقدر ما تستطيع قبل أن تنفجر من الملل. حاول أن تجعل لعبة من هذا النوع من المهام.

عندما ينتهي الوقت، قم بعمل شيء نشط، مثل صعود الدرج أو القيام بقفزات، ثم اعمل لمدة خمسة عشر دقيقة أخرى. حيث أن موجة النشاط هذه يمكنها أن تعطيك الطاقة التي تحتاج إليها للحفاظ على التركيز. حيث تقول ليفريني “من خلال اتخاذ فترات راحة متكررة و العمل في انشطة بدنية بسيطة لا تصبح مرهقاً ذهنياً و ربما لن تشعر بالملل”.

Comments (1)

موضوع جميل و يستحق القراءة

Leave a comment

Send Comment